أخبار العالممميز

بينها أراض عربية.. بلدان خارج دائرة خطر الكوارث المدمرة

أصبح العالم في السنوات الماضية اكثر عرضة للكوارث الطبيعية المختلفة من زلازل وأعاصير وتسونامي وجفاف، فهل يوجد مكان آمن على الأرض لا تصل إليه مثل هذه الأخطار الطبيعية المدمرة؟

بطبيعة الحال لا يوجد مكان مثالي على كوكب الأرض، تختفي فيه مثل هذه الأخطار نهائيا، لكن توجد بلدان تصنف مخاطر الكوارث الطبيعية فيها بأنها منخفضة جدا أو حتى معدومة.

نستعرض في هذا التقرير نماذج من البلدان “المحظوظة” التي تتضاءل فيها المخاطر، ويبتعد شبح نكباتها ومآسيها عنها. وربما لن يفزع سكانها أو يبحثوا عن ملجأ آمن إذا ما أصابت كارثة طبيعية منطقة مجاورة.

روسيا:

علماء زلازل يؤكدون أن العاصمة الروسية موسكو ومنطقة شمال الأورال هي من أكثر الأماكن أمنا أثناء الزلازل وتوابعها.

ويقول الخبراء إنه على مدى المئة عام الماضية، جرى تسجيل العديد من الهزات المحسوسة في موسكو، لكن لم تتعرض المنطقة لأضرار، مشيرين إلى عدم وجود تكوينات جيولوجية في موسكو يمكن أن تتسبب في زلزال كما هو الحال في تركيا.

المملكة العربية السعودية:

نادرا ما تتعرض السعودية للزلازل أو أي ظروف جوية خطيرة مثل الفيضانات المفاجئة أو العواصف الترابية. في حقيقة الأمر المملكة عرضة لبعض الكوارث الطبيعية وخاصة الزلازل والأخطار البركانية.

وكما هو معلوم فإن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أغنى دول العالم، وهي تتمتع ببنية تحتية متطورة، ولذلك حتى لو حدثت كوارث طبيعية، فسيبقى مواطنوها آمنون نسبيا.

دولة الإمارات العربية المتحدة:

تعد الإمارات دولة آمنة للغاية، بصرف النظر عن خطر حدوث عاصفة رملية عرضية، وهو أمر شائع في البلدان الصحراوية.

في هذا البلد لم يتم تسجيل حوادث زلازل أو عواصف مميتة أو انفجارات بركانية، علاوة على الإمارات دولة غنية وبنيتها التحتية متينة.

المشكلة الوحيدة التي تواجهها دولة الإمارات العربية المتحدة تقليدية وتتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، ما يجعلها حارة جدا في الصيف وفي معظم الأشهر.

قطر:

تفيد العديد من المصادر والدراسات بأن قطر هي الدولة الأكثر أمانا من جانب الكوارث الطبيعية. وبفضل موقعها في الخليج فقطر محمية من الأعاصير المدارية.

بإضافة إلى ذلك، لا توجد زلازل أو براكين في هذا البلد الغني على الإطلاق، لأنها بعيدة كل البعد عن خطوط الصدع. في الوقت نفسه، تتكون معظم التضاريس فيها من سهول قاحلة وكثبان رملية. كما لا توجد غابات في هذا البلد، وتبعا لذلك لا يوجد خطر من حرائق الغابات.

بربادوس:

من الغرابة أن يكون بلد كاريبي من أقل البلدان عرضة للكوارث. على الرغم من أن العديد من جزر الكاريبي الأخرى تعاني بانتظام من الأعاصير، إلا أن جزيرة بربادوس آمنة دائما. لم تشهد هذه البلاد بتاتا زلازل أو ثورات بركانية، فيما يمنع المناخ الاستوائي الرطب حرائق الغابات.

علاوة على ذلك، تعد بربادوس بشاطئها المحيطي الجميل، مكانا هادئا وآمنا للعيش. الخطر الوحيد الذي يواجه هذا البلد هو انهيارات أرضية طفيفة تنجم عن الأمطار الغزيرة.

كمبوديا:

كمبوديا الواقعة في جنوب شرق آسيا، هي واحدة من البلدان صاحبة مخاطر أقل بالنسبة للكوارث الطبيعية. وعلى الرغم من أن كمبوديا على حدود البحر، إلا أن هذا البلد ليس لديه تاريخ في حوادث تسونامي على الإطلاق.

إضافة إلى ذلك، لم يتم تسجيل الزلازل في كمبوديا، والعواصف الشديدة ليست شائعة هناك، والجفاف لا يحدث مطلقا.

على مدى السنوات القليلة الماضية، تم تسجيل حالات قليلة فقط من الفيضانات في بعض المقاطعات، والتي استمرت لفترة قصيرة من الزمن.

في هذا البلد لا يوجد سوى موسمين في العام، موسم الجفاف وموسم الأمطار، ويستمر كل منهما ستة أشهر. عادة ما يكون الطقس في كمبوديا حارا، وهناك أسبوع واحد فقط من البرد يأتي في شهر يناير.

مالطا:

يوجد موقع هذا البلد الأرخبيلي في البحر المتوسط، جنوب جزيرة صقلية. وعلى الرغم من أن جزيرة مالطا ليست بعيدة عن خط الصدع في الصفيحة الأوروبية، لكنها مع ذلك آمنة جدا.

حدثت على مدار الخمسة قرون الماضية 7 زلازل فقط في مالطا، ومثل بقية مناطق البحر المتوسط، لا يعاني هذا البلد من الأعاصير بتاتا. ويُسجل أن آخر مرة شهدت فيها مالطا إعصارا كبيرا كان في عام 1550.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى