تكنولوجيا

قبل التفكير في شرائها.. إليك نصائح الخبراء الألمان لاختيار نظارات الواقع الافتراضي المناسبة

تشترك نظارات الواقع الافتراضي فيما بينها في أنها تفتح عوالم افتراضية مثيرة، وتقدم تجربة تفاعلية ثلاثية الأبعاد، غير أن هذه المتعة باهظة التكلفة، ولاختيار المناسب منها يجب إجراء اختبارات عدة، وهذا ما قام به الخبراء الألمان في هيئة اختبار السلع.

3 مفاهيم مختلفة لنظارات الواقع الافتراضي

أوضحت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية أن هناك 3 مفاهيم مختلفة من نظارات الواقع الافتراضي؛ فهناك نظارات مع حاسوب، وأخرى دون حاسوب، وتوليفة تجمع بين الطريقتين، وهنا يظهر تساؤل حول النوع المناسب من نظارة الواقع الافتراضي.

وأضافت الهيئة أن الأنواع الثلاثة متشابهة للغاية من حيث جودة الواقع الافتراضي، أي الغوص في العالم الافتراضي، وقد توصّلت الهيئة الألمانية إلى هذه النتيجة بعد اختبار خمسة أنواع من نظارات الواقع الافتراضي.

ومع ذلك هناك مجموعة متنوعة من المزايا والعيوب؛ حيث توفر النظارات المستقلة المزيد من حرية الحركة، ولا ينتج عنها أي خطر للتعثر؛ لأنه يمكن استعمالها دون موصّلات، وتظهر أهمية هذه النوعية من النظارات عند تسلق الوديان الجبلية، أو خلال المعارك الافتراضية بالسيف.

وعلى الجانب الآخر، تتيح نظارات الواقع الافتراضي المتصلة بالحواسيب جودة أفضل من حيث الرسومات والغرافيك وتتبع الحركة بشكل أكثر دقة؛ نظرًا لأن عملية تتبع اللاعبين لا تقتصر على المستشعرات الداخلية فحسب، بل يتم الاعتماد على المستشعرات الخارجية أيضًا.

وبالإضافة إلى التكلفة الباهظة لنظارات الواقع الافتراضي فإنها تتطلب حواسيب فائقة الأداء بتكلفة عالية للغاية، ونصح الخبراء الألمان باستعمال حاسوب مخصص للألعاب مزود بمنفذ ديسبلاي- بورت (Display-Port) وبطاقة رسوميات فائقة الأداء.

ومن الاشتراطات الأساسية للاستمتاع بنظارات الواقع الافتراضي توافر مساحة كافية، حتى لا يصطدم المستخدم بالجدار أو الخزانة، مع ضرورة وجود اتصال سريع بشبكة الإنترنت، ونصح خبراء الهيئة الألمانية بوجود مساحة مترين x مترين على الأقل، واتصال إنترنت بسرعة لا تقل عن 50 ميغابت/الثانية.

ويمكن استعمال النظارات العادية في النطاق الداخلي من نظارات الواقع الافتراضي في بعض الأحيان، ولكن قد لا تتناسب معها في بعض الأحيان الأخرى، وتتيح بعض الأنواع لأصحاب النظارات إمكانية تعديل المسافة بين العين وعدسات الواقع الافتراضي، ولكن في حالة الشك فمن الأفضل استعمال العدسات اللاصقة.

التطبيقات المستخدمة

ولا ترتبط متعة الواقع الافتراضي بنظارات الواقع الافتراضي فقط، بل إنها تعتمد بدرجة كبيرة على التطبيقات المستخدمة، وهناك العديد من المتاجر الإلكترونية المتخصصة في تطبيقات الواقع الافتراضي؛ مثل: ستيم (Steam)، أو أوكلوس (Oculus)، أو فيفبورت (Viveport)، وهناك الكثير من التطبيقات المجانية، بينما تتطلب بعض التطبيقات الأخرى دفع تكاليف، وأكد الخبراء الألمان أنه يمكن استعمال تطبيقات الواقع الافتراضي من المتاجر المختلفة.

وأبدى الخبراء الألمان إعجابهم بألعاب الواقع الافتراضي؛ مثل: بيت سابر (Beat Saber) أو هالف لايف آليكس (Half-Life Alyx) أو تطبيقات الاستكشاف؛ مثل: غوغل إيرث في آر (Earth VR)، إلا أن تشغيل المقاطع المرئية ثلاثية الأبعاد كانت مخيبة للآمال؛ نظرًا لأنها ظهرت بشكل غير واضح نسبيًا؛ لأن مواد الصورة كانت بدقة عالية للغاية (8K)، وهي دقة غير كافية لتشغيل المقاطع المرئية 360 درجة بتقنية ثلاثية الأبعاد.

وتصدرت نتائج اختبار الهيئة الألمانية نظارة الواقع الافتراضي فالف إنديكس (Index) المتصلة بالحاسوب، وجاء في المركز الثاني نظارة الواقع الافتراضي “إتش تي سي فيفي برو 2” (Vive Pro 2)، أما المركز الثالث فكان من نصيب نظارة الواقع الافتراضي “ميتا كويست 2” (Quest 2)، والتي يمكن استعمالها دون حاسوب، كما أنها تتيح المزيد من حرية الحركة عن طريق وظيفة الاتصال اللاسلكي بالحواسيب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى