مجتمع

خبرة لا تُشترى… وإنجازات لا تُنسى.. لماذا يُعتَبَر أحمد عبدالسلام قورة هو الخيار الأنسب؟

في وقتٍ تتسارع فيه وتيرة العمل العام، ويزداد فيه احتياج المواطنين إلى من يمتلك الخبرة والعلاقات والقدرة على الإنجاز، يبرز اسم النائب السابق أحمد عبدالسلام قورة، المرشح عن دائرة دار السلام – محافظة سوهاج باعتباره واحدًا من أكثر الشخصيات التي تركت بصمة حقيقية في دار السلام خلال دورات برلمانية متعاقبة.

لقد كان “قورة” – طوال سنوات عمله – حاضراً بين الناس، قريباً من همومهم، مدافعاً عن حقوقهم، ومسخراً كل إمكانياته للحصول على الموافقات الحكومية التي خدمت وستخدم آلاف المواطنين، من مشروعات بنية تحتية، وطرق، ومياه شرب، وصرف صحي، ودعم للخدمات الحيوية.

ورغم ما أنجزه، فإن قورة لم يُكمل بعد كل ما بدأه، فهناك مشاريع حصل على موافقاتها، وقطع شوطاً كبيراً في تنفيذها، لكنها توقفت أو تحتاج متابعة لاستكمالها، وهذه الملفات تحديدًا تتطلب شخصية تعرف خباياها، وتملك مفاتيحها، ولديها القدرة على استكمالها دون أن تبدأ من الصفر.

كما أن علاقات “قورة” على مستوى المحافظة والوزارات والهيئات المختلفة ليست سراً على أحد، فهي علاقات بُنيت عبر سنوات من العمل البرلماني، واستطاع من خلالها أن يختصر الكثير من الوقت والإجراءات لصالح المواطنين.

وفي الوقت الذي سيحتاج فيه أي نائب جديد إلى سنوات حتى يتعرف على طبيعة الملفات، ومسار اتخاذ القرار، وآليات التعامل مع المسؤولين، فإن “قورة” يدخل أي دورة جديدة بخبرة كاملة، وشبكة قوية من العلاقات، وإلمام دقيق بكل ما تحتاجه دار السلام، مما يضمن تسريع وتيرة العمل وتنفيذ المشروعات المتوقفة.

إن المرحلة الحالية ليست مرحلة تجارب جديدة بقدر ما هي مرحلة تحتاج من يكمل ما بدأه، ويملك القدرة على الإنجاز السريع، ويعرف الطريق جيدًا، وهذا ما يجعل الحاجة ملحة اليوم لعودة النائب السابق أحمد عبدالسلام قورة إلى مقعده، ليواصل ما بدأه، ويستكمل ما توقف، ويخدم أهله كما عهدوه دائمًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى